...

22.4.18

احاديث كانونية

هدأت العاصفة
والسماء متوشحة بغيوم رمادية لا تحمل المطر
أصوات بعض العصافير تتعالى
والهدوء يغشى المنطقة
احاول أن الهي نفسي بأي شئ كي لا احادثك
امسك الهاتف اضغط على صورتك
هل يهم حقا هذا الكبرياء الان
-لكنه غير مهتم-
وإن كان.. ألا استطيع مشاركته كل هذه الأفكار التي تقفز في رأسي
واريد أن اسمع رأيه فيها
-قد لا يكون كما تتوقعين-
اعلم
ولكن ما الضير من المحاولة؟؟
-ستكسرين قلبك-
هو منكسر في الحالتين
-إنه لا يستحق المحاولة-
وكيف نجزم
لا اعرف
!!


31.3.18

مسافات ..

الموسيقى ليس لها أن تحضن قلبك
وأنت تنتظر مساءًا أن يطرق بابك شخصٌ ما
موجعة تلك المسافات التي لا تطويها الكلمات


7.3.18

دائرة مغلقة

قبل نصف سنة كنت اخشى تعلقي فيك
فوق ذلك السطوح،، اردتُ أن تكون البداية
لكنها ابدًا لم تكن
اليوم التقيتك في مقهى ولم تكن بي رغبة حتى بالتحدث معك
تلاشى كل ذلك الشعور او اختفى
كنت غاضبة منك ومن عدم اهتمامك .. لم أكن الا مجرد شخص آخر تعرفه
واردت أن أكون أكثر
،،،
اليوم ما عدتُ اكترث
سارحل قريبًا عن هذه المدينة
 وعن كل ذكريات الحُب الخائبة
:)




17.2.18

يمكن حبك جد ... بس أنا مليّت


اضحكُ على نفسي
!كيف لكل الألم أن يختفي، ولا يعود لك مكان في قلبي؟
لا تخطر صورتك في مخيلتي كالسابق
ولا امسك الهاتف اقلبه لارى آخر محادثاتنا
ما عدت اريد أن اشاطرك أي شئ
سخيفة أنا إن اختصرت الحُب بحكايا ومشاوير
اليوم لا اشتاقك 
...
لا ادري لما تعلقت فيك الفترة الماضية
يُخيفيني هذا التغيير ولكني هكذا مرتاحة أكثر
...
يمكن كان حبك جد .. بس أنا مليّت

28.1.18

تقلبّات

تغمرني السعادة حين يمر طيفك بمخيلتي
امشي واضحك 
يملئني دفئك
لقبّلتك لو رأيتك الآن أمامي
يدفعني هذا الشوق لأن امسك الهاتف واحادثك
ولكني اعرف إنك لن تجيب
يصفعني جفاؤك
وعدم اكتراثك
فابكي ... كيف لي أن احتمل كل هذا الجنون داخلي
ولا استطيع مشاركتك إياه
سحقًا لكل تلك المشاعر التي لا تجد لها مكانًا في قلبك


25.12.17

جنون مؤقت


سيكون عليّ الرحيل
اعرف ذلك
لكني اتساءل، ولا استطيع منع نفسي من ذلك
...ماذا لو
ماذا لو خرجنا لليلة واحدة سويّة
ولم ننتظر الصباح بعدها
عن أي جنون كنّا سنتحدث
وأي من الحكايا المخبئة سأرويها لك
أي موسيقى سنسمع ... وهل تكفي ليلة واحدة 
هل تراقصيني؟-
وأنا التي لم ترقص ابدًا، هل سأوافق؟
،،،
بضع ساعات اريد أن اترك خارجي هذا العالم
المنطق الذي يكبّلني 
وأن نكون اثنين فقط ... لا ينتظران الصباح 
...

21.12.17

ثلاثة نقاط



نقطتان أو ثلاثة
فاصلة أو شهقة
ما عادت تفرق
فالحكاية انتهت
بعد أول صفحتين
...
تنظر اليّ من فوق تعاتبني
لماذا تدخلين متاهات أنت بغنى عنها؟
ّولا استطيع الرد
سيبدأ الشتاء بعد يومين
وكل تلك الاحلام ستبقى مركونة لعامٍ آخر
...

18.11.17

لا بحث

لا ابحث عن إجابات
أو منطق يفسر لي مجرى الحياة
سيستمر القتل .. الفقر.. والظلم
لن نفهم الكثير ولن نستطيع مواجهة كل امر
سيباغتنا الحزن .. ولا اريد القوة لاتعامل معه .. فليغرقني
حتى يرحل بهدوء
الموت سيسرق منا الأعزاء واحدًا تلو الاخر
الهذا السبب أنا خائفة؟؟  لربما .. لا اريد أن احلل حالتي


اعرف إنك لن تبقى .. ولست كل ما اريد
أو لست متأكدة من ذلك .. فأنا لا اعرف عنك الكثير 
ارغب احيانا بالحديث إليك .. واحيانا اتسائل لما اتعب نفسي 
لو كنا نعيش بفقاعة أحلام .. قد اضمك بلحظة .. واهمس بأذنيك 
هيا بنا نسهر الليلة سوية 
لا ننتظر صباحا اخر .. أو مستقبل نخططه معًا
لكني لا اظنك ستحتمل الفكرة .. ستهرب مذعورا من هذه المجنونة
،،،
ستستمر الحياة .. إن بقينا بالفراش أو قمنا غدًا للعمل
لكن روحك المخروسة لن يسمعها احد
ستخبئ أحلامك لليل حتى تغادره كل النجوم
حتى لا يعود معنى للأحلام أو لليل
،،،
..ستمر الأيام .. ونحن بدوامتها  
سنكبر .. وننسى الحلم.. لربما كان ذلك مصيري
لست ادري 
حاليًا لا ابحث عن إجابات
،،،

2.11.17

لُطفًا لا ..


مُرهقة كل تلك الأحاديث اللامحكية بيننا
تمر بجانبي وكأنك غريب
ترّد السلام بلطف وتكمل المسير
اتساءل إن كنت اعني لك شيئا أم إني خلف سراب اسير
مؤلمة تلك التساؤلات
تطعن صدري بهذا البرد التشريني
ولا اجدك لتدفئه
،،،
لست بصدد بدء مغامرة جديدة
اكتشف فيها إنك مجرد لطيفٌ معي


7.10.17

بدون توقعات


لست فنانًا أو كاتبًا
يُلخصك في لوحة ما.. لتُعلق على الحيطان الفارغة
أو يكتبك في قصيدة يتغنى بها البلهاء حول العالم
لستُ احسن كتابة سيرتي في حضورك أو غيابك
لن تنجو الأوراق بكلمات تحفظها لعقود، ليجدها باحثٌ مجهول ويروي 
هنا كان عاشقٌ ما
..لا استطيع حصرك .. وصفك 
أو حتى أن اعزف لحنًا يحكي 
كيف أكون أمامك وكيف تكونين في نظري
... 
لا اجيد كل ذلك
فدعيني احبك بطريقتي
دون مسميّات
دون توقعات