...

17.2.18

يمكن حبك جد ... بس أنا مليّت


اضحكُ على نفسي
!كيف لكل الألم أن يختفي، ولا يعود لك مكان في قلبي؟
لا تخطر صورتك في مخيلتي كالسابق
ولا امسك الهاتف اقلبه لارى آخر محادثاتنا
ما عدت اريد أن اشاطرك أي شئ
سخيفة أنا إن اختصرت الحُب بحكايا ومشاوير
اليوم لا اشتاقك 
...
لا ادري لما تعلقت فيك الفترة الماضية
يُخيفيني هذا التغيير ولكني هكذا مرتاحة أكثر
...
يمكن كان حبك جد .. بس أنا مليّت

28.1.18

تقلبّات

تغمرني السعادة حين يمر طيفك بمخيلتي
امشي واضحك 
يملئني دفئك
لقبّلتك لو رأيتك الآن أمامي
يدفعني هذا الشوق لأن امسك الهاتف واحادثك
ولكني اعرف إنك لن تجيب
يصفعني جفاؤك
وعدم اكتراثك
فابكي ... كيف لي أن احتمل كل هذا الجنون داخلي
ولا استطيع مشاركتك إياه
سحقًا لكل تلك المشاعر التي لا تجد لها مكانًا في قلبك


25.12.17

جنون مؤقت


سيكون عليّ الرحيل
اعرف ذلك
لكني اتساءل، ولا استطيع منع نفسي من ذلك
...ماذا لو
ماذا لو خرجنا لليلة واحدة سويّة
ولم ننتظر الصباح بعدها
عن أي جنون كنّا سنتحدث
وأي من الحكايا المخبئة سأرويها لك
أي موسيقى سنسمع ... وهل تكفي ليلة واحدة 
هل تراقصيني؟-
وأنا التي لم ترقص ابدًا، هل سأوافق؟
،،،
بضع ساعات اريد أن اترك خارجي هذا العالم
المنطق الذي يكبّلني 
وأن نكون اثنين فقط ... لا ينتظران الصباح 
...

21.12.17

ثلاثة نقاط



نقطتان أو ثلاثة
فاصلة أو شهقة
ما عادت تفرق
فالحكاية انتهت
بعد أول صفحتين
...
تنظر اليّ من فوق تعاتبني
لماذا تدخلين متاهات أنت بغنى عنها؟
ّولا استطيع الرد
سيبدأ الشتاء بعد يومين
وكل تلك الاحلام ستبقى مركونة لعامٍ آخر
...

18.11.17

لا بحث

لا ابحث عن إجابات
أو منطق يفسر لي مجرى الحياة
سيستمر القتل .. الفقر.. والظلم
لن نفهم الكثير ولن نستطيع مواجهة كل امر
سيباغتنا الحزن .. ولا اريد القوة لاتعامل معه .. فليغرقني
حتى يرحل بهدوء
الموت سيسرق منا الأعزاء واحدًا تلو الاخر
الهذا السبب أنا خائفة؟؟  لربما .. لا اريد أن احلل حالتي


اعرف إنك لن تبقى .. ولست كل ما اريد
أو لست متأكدة من ذلك .. فأنا لا اعرف عنك الكثير 
ارغب احيانا بالحديث إليك .. واحيانا اتسائل لما اتعب نفسي 
لو كنا نعيش بفقاعة أحلام .. قد اضمك بلحظة .. واهمس بأذنيك 
هيا بنا نسهر الليلة سوية 
لا ننتظر صباحا اخر .. أو مستقبل نخططه معًا
لكني لا اظنك ستحتمل الفكرة .. ستهرب مذعورا من هذه المجنونة
،،،
ستستمر الحياة .. إن بقينا بالفراش أو قمنا غدًا للعمل
لكن روحك المخروسة لن يسمعها احد
ستخبئ أحلامك لليل حتى تغادره كل النجوم
حتى لا يعود معنى للأحلام أو لليل
،،،
..ستمر الأيام .. ونحن بدوامتها  
سنكبر .. وننسى الحلم.. لربما كان ذلك مصيري
لست ادري 
حاليًا لا ابحث عن إجابات
،،،

2.11.17

لُطفًا لا ..


مُرهقة كل تلك الأحاديث اللامحكية بيننا
تمر بجانبي وكأنك غريب
ترّد السلام بلطف وتكمل المسير
اتساءل إن كنت اعني لك شيئا أم إني خلف سراب اسير
مؤلمة تلك التساؤلات
تطعن صدري بهذا البرد التشريني
ولا اجدك لتدفئه
،،،
لست بصدد بدء مغامرة جديدة
اكتشف فيها إنك مجرد لطيفٌ معي


7.10.17

بدون توقعات


لست فنانًا أو كاتبًا
يُلخصك في لوحة ما.. لتُعلق على الحيطان الفارغة
أو يكتبك في قصيدة يتغنى بها البلهاء حول العالم
لستُ احسن كتابة سيرتي في حضورك أو غيابك
لن تنجو الأوراق بكلمات تحفظها لعقود، ليجدها باحثٌ مجهول ويروي 
هنا كان عاشقٌ ما
..لا استطيع حصرك .. وصفك 
أو حتى أن اعزف لحنًا يحكي 
كيف أكون أمامك وكيف تكونين في نظري
... 
لا اجيد كل ذلك
فدعيني احبك بطريقتي
دون مسميّات
دون توقعات

28.9.17

حفلة عزف



يتعالى صوت الموسيقى
 فتاة عشرينية مرحة تبدأ بالغناء
احاول أن اركز في الكلمات رغم الثرثرة المحيطة بي
على سطوح أحد الأبنية في القدس
تحيط بنا الكنائس وهذا الصوت الجميل
...
لم أتمنى لحظتها سوى وجودك هنا معي
،،
!هل تصل الصلوات للرب سريعًا هنا؟
حينها دخلت مع أصدقائك 
لم تنتبه إليّ
جلستَ في الزاوية المقابلة
..
لم أتحرك
انتظرتُ أن تلحظ وجودي
أن تتقدم ويجرنا الحديث لساعات
..
وعندما رحلتَ في وسط الحفلة
أيقنتُ أني غير مستعدة لمزيد من خيبات الأمل
...
اعرف السيناريو جيدًا
ستقتحم تفاصيل يومي
وابدأ بنسج حوارات ومواقف تجمعني فيك
ستحتل أحلامي
وتُتعب قلبي
لأكتشف بعدها إنك تميل الى اخرى
...
قل لي بعدها كيف سألملم شظايا قلبي؟؟
...

صوت دافئ يحيط هذه البقعة الباردة
اريد أن انسى للحظات أين أنا ومن أكون
آتتني بك الموسيقى
لكن لم يضمنا اللحن سوية
...



14.9.17

وأنا كمان

وأنا كمان
..
(بحبك)


ستقولها حينها بعينيك المبتسمتين
حتى لو لم انطقها أنا
فكل الجنون الذي أحطتك به 
يخبرك عن الحب الذي فجرته داخلي
ولم استطع السيطرة عليه
 ..
وأنا كمان..
ستقولها ولن استطيع مواكبة عينيك
فانظر للأزرق خلفك علّه يساعدني في هذه اللحظة
كي لا أبدو كطفلة أضاعت لعبتها المفضلة ولا تعرف أين تبحث عنها
فارجع انظر إليهما عينيك
لأهرب مني إليك
واضيع
..
ابتسم .. فتتسع ابتسامتك
..
"ممممم طيب"
هذا كل ما يخرج مني
،،،
احيانًا لا داعي للكلمات


5.9.17

لحظة ..

أحزاننا لا تُفارقنا
إنها تختبئ بزوايانا الخفية
حتى تغمرنا بلحظة ما 
لا اعرف بالضبط ما الذي يوقظها
..
فجأة
ينسدل الستار الغامق على أرواحنا المتعبة


وأغرق تحته بهدوء
...